تخطَّ إلى المحتوى

عن سِيدرا

سِيدرا نظام تشغيل تجاري بُني للسوق العربي، بالعربية أولاً، على قناعة واحدة: أن معظم ما يُباع للشركات هنا إما نظام أجنبي يُعرَّب بعد صنعه، أو مجموعة برامج صغيرة يُربَط بعضها ببعض ثم تنقطع الوصلة في أسوأ وقت.

الاسم

السِّدرة شجرة من شجر هذه المنطقة: عميقة الجذر، طويلة العمر، وارفة الظل، تخرج من ساقٍ واحدة فروعٌ كثيرة. اخترنا الاسم لأنه يصف البناء لا لأن الأشجار جميلة: المنصة كتلة معيارية واحدة — جذع واحد — تتفرّع منه اثنتان وعشرون وحدة، كلٌّ منها قدرة أعمال لا منتج مستقل. وبالحروف اللاتينية يحمل الاسم اختصارًا هو Smart Integrated Data & Resource Automation، وهو تسهيل للقارئ الإنجليزي لا أصل الاسم.

لماذا محرك واحد

حين تكون الحسابات في نظام والمهام في آخر والنقل في ثالث، فإن الرقم الذي تحتاجه — كم ربحت هذه الرحلة — يعيش في ثلاثة أماكن ولا يوجد كاملاً في أيٍّ منها. سِيدرا تضع الترقيم والصلاحيات وأثر التدقيق والترحيل في مكان واحد، فتصير الربحية نتيجة تُقرأ لا تقريرًا يُجمَّع يدويًا آخر الشهر.

النواة لا تعرف صناعتك

لا يوجد في هذا النظام «فاتورة تجزئة» ولا «عميل مقاولات» ولا «منتج إطارات». يوجد مستند وطرف وصنف ومهمة، ويوجد نوع نشاط هو تهيئة على المستأجر لا نموذج في النواة. هذه ليست أناقة هندسية: هي السبب في أن نوعًا جديدًا من الأنشطة يُضاف بإعدادات لا بإصدار برنامج، وأن عميلاً لا ينتظر عميلاً آخر.

العربية والإنجليزية معًا

كل شاشة وكل مستند يعملان بالاتجاهين، والعربية هي الافتراض لا الخيار الثاني. والخطوط تُشحَن مع التطبيق نفسه: لا تطلب المنصة خطًّا من خادم طرف ثالث عند كل فتح، لأن ذلك يجعل كل شاشة في نظام أعمال معتمدة على مضيف لا نديره ويُحمّل المستخدم زمن رحلة لا داعي له.

ما الذي لم يُبنَ بعد

المخزون والمشتريات والمبيعات على الخطة ولم تُبنَ، وحزمة «التجارة» فارغة اليوم. وتحديد الرمز الضريبي من مكان التوريد قرار منتج لم يُتخذ بعد. نكتب هذا في صفحة عن المنصة وفي صفحات القدرات نفسها، لأن العميل يكتشف الفجوة في كل الأحوال، والفرق الوحيد هو متى ومن أخبره بها.